عادل البهنساوى
بعد ولادة متعثرة ظهر تشكيل مجلس إدارة شركة خالدة الجديدة ليضع الكثير من علامات الاستفهام والاكثر من علامات التعجب
ظهر هذا التشكيل وكأنه جملة اعتراضية لا مجال لها من الإعراب
فبعد عملية دمج شركتي خالدة وقارون وبعد عدد من العقبات التي واجهت عملية الدمج مما ترتب علي ذلك تأخير الجمعية العمومية لشركة خالدة حتي اليوم ظهر التشكيل الجديد برئاسة المهندس عاطف حسن الذي خرج للمعاش منذ أكثر من عامين وليتولي المهندس سعيد عبدالمنعم المدير التنفيذي للشركة بعد عدد من الحوادث تمت في عهده تجعل عودته للمسئولية مجددا أمرا غريبا
و نحن نعلق علي هذا التشكيل باعتبارنا مراقبين للقطاع ولمصلحته تدور اسئلة مشروعة تتمثل فى ماهو دور السيد حسام التوني نائب هيئة البترول للشئون الادارية في هذا التشكيل وهل السيد التوني يحتاج عضوية مجلس إدارة جديدة بعد توليه عضو مجلس إدارة من عدد من شركات القطاع
ولكن قوة التوني ظهرت واضحة منذ ايام عندما رفض حضور المجلس التنفيذي لهيئة البترول مما استدعي رئيس هيئة البترول للذهاب الي مكتبه لاقناعه بالحضور واصتحابه الى المجلس
السؤال المهم والأهم من قام بتشكيل هذا المجلس ؟! الكلام يتجه صوب السيد أحمد راندي مساعد الوزير للشئون الإدارية فاذا كان راندى هو من قام بهذا التشكيل فنود أن نسأل علي اي اساس اختار احمد راندي هذا التشكيل وهل وافق وزير البترول عليه اصلا ولماذا يعود المتقاعدون للعمل مرة أخرى وهل هذا يتماشى مع خطة تطوير وتحديث القطاع ؟!






























