باور نيوز خاص
بتاريخ 8/7/2023 الساعة 10 صباحا فوجئت إدارات الضبطية القضائية بشركة القناة لتوزيع الكهرباء و الخاصة بتوثيق واحتساب قيمة محاضر سرقات التيار والضبطية القضائية بتوقف برنامج سرقات التيار
اكتشف القائمون عليه أنه و بعد إدخال البيانات يحتسب القيمة بصفر حسابي وبعدها توقف تماما ، وصار هناك ارتباك في كل القطاعات ( شمال الإسماعيلية – جنوب الإسماعيلية – السويس – بور سعيد – البحر الأحمر – جنوب سيناء – شمال الشرقية – وسط الشرقية – جنوب الشرقية – المدن الجديدة ) .
وعلى أثره دعا النائب المالي والتجاري المحاسب عزت محمد إبراهيم . لإجتماع للتدريب على برنامج جديد . يحضره جميع مدراء الضبطية بالقطاعات .
خلال الاجتماع تم عرض برنامج مقترح للعمل عليه والتدريب عليه ، وتسليم الجميع شيت إكسل للعمل عليه لحين الانتهاء من التدريب على البرنامج الجديد والعمل عليه .
أسباب حدوث هذا العطل
قال مسئول بالشركة لموقع باور نيوز حدث هذا لأن الشركة تعتمد اعتمادا كليا عليه برنامج السرقات ولم تبحث عن بديل بل ظلت تعتمد على البرنامج حتى حدث خلل أثناء تغيير الشرائح بدون علم لغياب المبرمج الذي صمم البرنامج .!
وقال المسئول أن توقف البرنامج سيتسبب عنه ضياع كامل لقواعد بيانات محاضر سرقات التيار ومخالفات شروط التعاقد من جميع القطاعات في جميع المحافظات مما يسهل معه التلاعب في جميع المحاضر دون مرجعية أو رقابة على الإطلاق . ومعه سهولة شديدة في ضياع حقوق الشركة بشكل لا يمكن الرقابة عليه أو إثباته .
وكذلك سهولة عملية التعديل في جميع المحاضر وتغيير قيمها في الفترة من 8/7/2023م وحتى العمل على البرنامج المقترح . بل أصبحت مفتوحة ومتاحة بشكل كامل .
وقف تام للتقارير الإجمالية والتي كانت جلها بالكامل تتم عن طريق البرنامج وأي تقارير سيتم رفعها مشكوك بنسبة 100% في صحتها ..
انتهاء وضياع العملية الرقابية بشكل لا يقبل الشك .. فأين المحاضر التي حولت للنيابة والتي ستحول للنيابة ؟ وأين تلك التي سددت ؟ وأين المصالحات التي اعتمدت على رقابة الكترونية . ؟
توقف كامل لبرنامج التظلمات ، وضياع كامل لجميع البيانات الخاصة بما تم فيها منذ شهر 10-2020م وحتى تاريخ 8/7/2023م وكل بيانات اللجان ومستحقات الشركة في هذا الخصوص.
إرهاق للمواطنين وزيادة متاعبهم وكذلك جهاز الشرطة في إنجاز احتساب تلك المحاضر كما لا يوجد توثيق إلكتروني ليس للقادم ولكن ضياع كامل لكل البيانات الإلكترونية السابقة في مصيبة كبرى لا يمكن أن تحدث وتمر بهذه السهولة






























