وليد البهنساوي
غدًا السبت، يسدل المهندس عمرو بدوي الستار على رحلة عطاء مهني حافلة داخل قطاع البترول المصري، مع بلوغه سن التقاعد القانوني، بعد سنوات طويلة من العمل والإنجاز بدأت من شركة بتروجت، مرورًا بشركة جاس كول، وصولًا إلى محطته الأخيرة رئيسًا لشركة شركة خدمات البترول البحرية PMS.
والحقيقة أن تجربة عمرو بدوي تمثل قصة نجاح تستحق أن تُدوَّن، بعدما نجح في تحويل PMS إلى واحدة من أبرز شركات الخدمات البحرية والبترولية في مصر والمنطقة، لتصبح نموذجًا يُحتذى به داخل قطاع البترول.
وخلال العام الأخير فقط، حققت الشركة تحت قيادته حجم أعمال بإجمالي إيرادات بلغ نحو 261.5 مليون دولار، منها قرابة 129 مليون دولار لمشروعات التنمية، و132.6 مليون دولار لأنشطة الفحص والصيانة والإصلاح وتشغيل وصيانة أرصفة شحن الخام والمنتجات، إلى جانب دعم عمليات الحفر والإنتاج، وهو ما انعكس في نمو واضح بأرباح التشغيل وصافي الربح.
ومن أبرز بصمات بدوي التاريخية، نجاحه في اختراق المياه العميقة لأول مرة في تاريخ الشركات المصرية، وهو مجال ظل لسنوات حكرًا على الشركات الأجنبية، ليؤكد قدرة الكفاءات الوطنية على المنافسة في أكثر مناطق العمل تعقيدًا فنيًا.
كما تمكن من ترسيخ حالة من الاستقرار المؤسسي داخل PMS، عبر تأمين حزمة من المشروعات الكبرى للفترة المقبلة، من بينها مشروع هارمتان لصالح الشركة الفرعونية للبترول، والمرحلة الثانية عشرة لصالح شركة شل، إلى جانب المرحلة الرابعة لمشروعات شمال سيناء، بما يضمن استمرار زخم العمل بعد انتهاء فترة رئاسته.
لقد صنع عمرو بدوي حالة خاصة داخل الأوساط البترولية، جعلت العاملين والمتابعين ينتظرون قرار المهندس كريم بدوي بشأن استمرار الاستفادة من هذه الخبرات والإنجازات التي تحققت.
ويبقى السؤال المطروح داخل القطاع:
هل يفعلها كريم بدوي ويُمدد لمسيرة نجاح لم تكتمل فصولها بعد؟






























