تنفيذًا لتوجيهات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، وبناءً على تعليمات الدكتور المهندس محمود عصمت وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، وفي إطار المتابعة المستمرة لتأمين استقرار الشبكة القومية للكهرباء، عقدت اللجنة الدائمة لإدارة الأزمات والكوارث والحد من المخاطر بشركة المحطات المائية لإنتاج الكهرباء اجتماعًا عاجلًا برئاسة المهندس هشام كمال، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب، لرفع درجة الاستعداد إلى الحالة القصوى ومراجعة خطط الطوارئ.

يأتي ذلك في إطار الاستعداد الكامل لمواجهة أية تداعيات محتملة في ظل التصعيد العسكري والظروف الطارئة التي تشهدها المنطقة، وما قد يترتب عليها من متغيرات تؤثر على مختلف قطاعات الدولة.وانطلق انعقاد اللجنة من المسؤولية الوطنية التي تضطلع بها الشركة باعتبارها أحد الركائز الاستراتيجية لمنظومة الطاقة في مصر، والمسؤولة عن تشغيل وإدارة منظومة التوليد الكهرومائي، والتي تشمل محطات كهرباء السد العالي، وخزان أسوان (1)، وخزان أسوان (2)، وإسنا، ونجع حمادي، وأسيوط، والتي تمثل صمام أمان رئيسيًا لاستقرار التيار الكهربائي على مستوى الجمهورية.

وخلال الاجتماع، تم استعراض خطة العمل الشاملة لضمان أمن واستقرار واستمرارية تشغيل المحطات الكهرومائية، إلى جانب مراجعة الموقف التشغيلي لكافة الوحدات، والتأكد من جاهزية أنظمة الحماية والسلامة والصحة المهنية والتأمين، فضلًا عن مراجعة خطط التشغيل البديلة، مع التأكيد على التواجد الميداني الكامل للقيادات التنفيذية والفنية على مدار الساعة، ورفع تقارير لحظية بالحالة التشغيلية لضمان سرعة الاستجابة لأي مستجدات.

كما تقرر إعلان حالة انعقاد دائم للجنة، واستمرار المتابعة على مدار 24 ساعة لحين استقرار الأوضاع بشكل كامل، تأكيدًا على الجاهزية التامة والاستعداد الفوري للتعامل مع مختلف السيناريوهات المحتملة.وأكد المهندس هشام كمال أن جميع قطاعات الشركة في حالة جاهزية كاملة، وأن محطات التوليد المائي تعمل بكفاءة واستقرار، مشددًا على أن حماية الشبكة الموحدة وتأمين التغذية الكهربائية تمثل واجبًا وطنيًا ومسؤولية لا تحتمل التهاون، وأن العاملين بالمحطات المائية سيظلون دائمًا في مقدمة الصفوف دفاعًا عن أمن الطاقة المصري.

واختُتم الاجتماع بالتأكيد على أن السد العالي سيظل رمزًا للإرادة المصرية، وأن محطات الشركة تمثل درعًا حصينًا لأمن الطاقة، تعمل بثبات واقتدار لضمان استمرارية التنمية، بما يعكس تماسك مؤسسات الدولة ووقوفها صفًا واحدًا لحماية مقدرات الوطن.




























