في حفلة وداعه اليوم لبلوغه قمة العطاء الوظيفي تجلت أسمى معانى الإنسانية والوفاء من قيادات قطاع البترول الذين حضروا للاحتفال بعيد ميلاد المهندس محمد ماجد بخيت وقال بخيت رئيس شركة مصر للبترول في كلمته أمام الحضور نحن بشر نخطئ ونصيب ويعلم الله كم بذلت من مجهود في كل موقع وشركة توليتها كى اطبق فيها العدل وان نتعامل بشرف لذلك اطلب من جميع الحاضرين أن يعاهدوني أمامي وأمام الله بأن يسامحوني لو أخطأت او قصرت وخاصة من ناحية زملائي وأسرتي الكريمة التي تحملت غيابي علي مدار اكثر من 38 عاما

غادر محمد ماجد بخيت حيث اتم عامه الستون اطال الله عمره بعد رحلة عطاء قضاها في خدمة قطاع البترول استمرت لنحو 38 عاما وسط حالة من الحزن الشديد عمت وجوه العاملين الذين بادلوه الحب بمليار وردة … بخيت الذي استطاع الاجتهاد في كل شركة عمل بها من أنابيب البترول الي نائب الهيئة للتوزيع لينهي عمله الوظيفي رئيسا لشركة مصر للبترول.
هو انسان بمعنى الكلمة بمجرد أن تراه يجعلك تشعر للوهلة الأولي انك تعرفه منذ سنوات .. يعيش الانسان سنوات عمره فى الدنيا ولا يترك الا سيرته العطرة واصحابها لا ينساهم الناس ولا التاريخ هم ريحانة السنين وعطر الذكريات وهذا الرجل المحترم كان يحرجك بادبه الشديد .. فمن المستحيل ان تدخل مكتبه بشكوي او طلبا الا وان تجده اذانا صاغية وفى عقله مليون حل … انه المسئول المبدع في عمله المحب والمعطاء لأي موقع او شركة عمل بها

غادر محمد ماجد ولكن بقيت سيرته العطرة محل احترام وتقدير الجميع وأصبح نقطة فاصلة في قطاع البترول المصري لكل من تعامل معه او سمع عن سيرته الطيبة .
انضم بخيت إلى قافلة العظماء من خيرة رجال هذا القطاع الذى خدموا دون انتظار المقابل
محمد ماجد لك منا مليار قبلة على جبينك بعد أن كنت شمعة انارت الطريق لكثير من محبينك فهو قصة انسانية تستحق أن تدرس .. ونحن علي العهد والوعد يا صديقي العزيز .. معك الى الابد صديقا وفيا كريما ابن الاصول التى لا تنضب اخلاقها ابدا. فأنت فعلا صعيدي شهم













































