تفقد المهندس محمد النيل، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة غازتك، تطورات مشروع تحويل أتوبيسات هيئة النقل العام للعمل بالغاز الطبيعي، والذي تنفذه الشركة بالتعاون مع مصنع 200 الحربي، في إطار جهود وزارة البترول والثروة المعدنية للتوسع في استخدام الغاز الطبيعي كوقود اقتصادي ومستدام، ودعم مشروعات الاستدامة وخفض الانبعاثات الكربونية.

وتتضمن الأعمال الفنية للمشروع استبدال محرك الديزل القديم بمحرك يعمل بالغاز الطبيعي، وتركيب منظومة متكاملة للغاز تشمل ثماني أسطوانات بكل أتوبيس، سعة كل منها 140 لترًا، إلى جانب لوحة صمامات تضم فوهة شحن الغاز ومقياسًا للضغط متصلًا بشاشة السائق، بما يتيح متابعة ضغط الغاز أثناء التشغيل.
كما تشمل المنظومة نظامًا للكشف عن تسرب الغاز موزعًا على أربع مناطق، ومزودًا بلمبات بيان وإنذار صوتي لتحديد موقع التسرب، فضلًا عن صمام كهربائي لكل أسطوانة لمنع تدفق الغاز عند توقف المحرك، وصمام أمان للمساعدة على إيقاف تدفق الغاز في حالات التسرب.

ويستهدف المشروع تطوير منظومة تشغيل أتوبيسات النقل العام باستخدام الغاز الطبيعي، بما يدعم كفاءة التشغيل ويسهم في تقليل الاعتماد على وقود الديزل، اتساقًا مع توجه الدولة نحو التوسع في استخدام مصادر الطاقة الأكثر استدامة بقطاع النقل.
ويأتي المشروع في إطار البروتوكول الموقع بين هيئة النقل العام ووزارات الإنتاج الحربي والبترول والثروة المعدنية والمالية والتنمية المحلية، والذي يستهدف تحويل 2262 أتوبيسًا بمحافظتي القاهرة والإسكندرية، من خلال ست مراحل تنفيذية.
وبلغ عدد الأتوبيسات التي نجحت شركة غازتك في تحويلها ضمن المشروع 425 أتوبيسًا، من إجمالي مستهدف الشركة البالغ 1131 أتوبيسًا، بما يعكس تقدم الأعمال التنفيذية في إطار التعاون بين الجهات المعنية.

ورافق رئيس مجلس إدارة غازتك خلال الزيارة كل من السيد نونزيو كولابوفالو، العضو المنتدب وممثل الشريك الأجنبي شركة إيني، والكيميائي محمد إبراهيم، مدير عام السلامة والصحة المهنية، والمهندس عبد المحسن الشورى، مساعد رئيس الشركة للعمليات والمناطق، والمهندس شريف حسن، مدير عام التحويل.
كما شارك من مصنع 200 الحربي المهندسة أميرة دهب بالمكتب الفني، والمهندس محمود صابر، رئيس قطاع التنسيق والمتابعة.
وفي ختام الزيارة، تبادل المهندس محمد النيل، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة غازتك، واللواء وفيق مجدي، رئيس مجلس إدارة مصنع 200 الحربي، الدروع التذكارية، تقديرًا للتعاون المثمر بين الجانبين في تنفيذ هذا المشروع الوطني، بما يدعم الاقتصاد القومي ويعزز تحقيق المستهدفات البيئية.































