باور نيوز – أحمد أبو هجرس
اكد الدكتور مهندس محمد اليمانى امين عام المؤتمر رئيس المجلس العربى للطاقة المستدامة والمتحدث الرسمي السابق لوزارة الكهرباء والطاقة المتجددة في كلمته اثناء مشاركته في المؤتمر والمعرض الدولي ” الاستخدامات التطبيقية للطاقة المتجددة وسبل الترشيد” على ضروره بذل المزيد من الجهد في كافه المجالات للحفاظ على حق الاجيال القادمة من هذه المصادر ولابد من تضافر كافة الجهود لاستثمار موارد البلاد في مجال الطاقة المتجددة وتحويلها لفرص حقيقيه لجذب الاستثمارات وجاء نص كلمة الدكتور محمد اليماني كالاتي :
يسعدني وزملائي اعضاء اللجنة المنظمة ان نرحب بمشاركاتكم وحضوركم الكريم في افتتاح مؤتمر الاستخدامات التطبيقية للطاقه المتجدده والذي يعد بمثابة ملتقى دوري لمناقشة قضية الطاقة المتجددة بكافة ابعادها وتطبيقاتها التي تمثل الركيزه الاساسيه لمستقبل الاستقرار والتنميه المستدامه و التي اخذت موقعها المناسب في عقل وقلب القيادة السياسية إدراكا منها لاهمية ملف الطاقة بشكل عام والطاقة المتجدده بشكل الخاص ، الامر الذي يتطلب تضافر جهودنا جميعا لاستثمار موارد البلاد في مجال الطاقه المتجدده وتحويلها الى فرص حقيقيه لجذب الاستثمارات وفتح افاق جديده للتصنيع والتنميه وفرص العمل في كافه قطاعات الدوله و تفعيل التعاون بين القطاع الخاص والحكومى والقائمين على الاعلام لايجاد رؤيه مشتركه للفتره القادمه لتذليل العقبات امام مناخ الاستثمار وجذب الاستثمارات المحليه والعربيه والاجنبيه
واوضح اليماني ان هذا المؤتمر الذي يأتي في مرحلة هامة تتفق وجهود الحكومة في تحقيق تنمية مستدامة تصاحبها بالضرورة طاقة مستدامة حيث يتناول المؤتمر العديد من المحاور المتعلقه بالطاقه المتجدده والترشيد و السيارات الكهربائيه و الاقتصاد الاخضر والزراعه اللوجستية
لا شك ان الطاقه تعد من اهم دعائم التنمية المستدامة التي تعتمد على سياسات اقتصادية و اجتماعية وبيئية ونظراً لكون مصادر الطاقه الاوليه ناضبة بطبيعتها فاننا نؤكد على ضرورة بذل المزيد من الجهد في كافة المجالات للحفاظ على حق الاجيال القادمة من هذه المصادر وخلق حياة افضل لهم تقوم على اساس التنميه المستدامة التي تتماشى مع التوجهات العالمية الحديثة
واكد ان قطاع الطاقه المصري واجه بعض التحديات خلال الفترة الماضية منها عدم استقرار الامداد بالتغذية الكهربائية نقص الوقود وانخفاض اتاحية محطات التوليد وتذبذب اسعار الوقود الاحفوري ودعم الطاقة و انبعاثات غازات الاحتباس الحراري وغياب السياسات الداعمه للطاقة المتجدده وتطبيقات كفاءة الطاقة هذا بالاضافه الى تشوه مزيج الطاقه حيث يتم استخدام الوقود الاحفوري في توليد ما يقارب من 90.5% من الطاقه الكهربائيه بمصر والباقي 9.5% من الطاقه الكهرومائيه و طاقه الرياح والطاقه الشمسية
وتم اتخاذ بعض الاجراءات لمواجهة التحديات حيث انه في يوليو 2014 تم الاعلان عن برنامج اعاده هيكله تعريفيه الاسعار حيث يتم التخلص التدريجي من دعم الطاقه في مصر الامر الذي سيعود بالنفع على الطاقات المتجدده كإشارة لاسعار حقيقيه للطاقه وتم اضافه قدرات توليدية جديده فتحولنا من حاله الندرة الى الوفرة وتوقف تخفيف الاحمال منذ بدايه صيف 2015 وهناك فرص حقيقيه للطاقه المتجدده للمساهمه في مزيج الطاقه في مصر حيث تم في الوقت الحالي تبني برنامج متكامل لتشجيع دخول القطاع الخاص في تنميه مشروعات الطاقه الكهربائيه بصفه عامه والطاقه المتجدده بصفه خاصه حيث تم تعديل قانون انشاء هيئه الطاقه الجديده والمتجدده بما يتيح لها انشاء شركات مساهمه بمفردها او مع شركاء اخرين لتنفيذ وتشغيل مشروعات الطاقه المتجدده واستهداف انتاج 20 % طاقه متجدده بحلول عام 2022 و في اطار التوجه نحو الطاقه النظيفه والحد من التلوث وتوفير الوقود صدر قرار بالسماح باستيراد سيارات الركوب المستعمله التي تعمل بمحرك كهربائي السيارات الكهربائيه معفاه من الضرائب الجمركيه
كل هذا يعطي مؤشرات ايجابيه ورسائل طمأنه بأننا نسير على الطريق الصحيح
وفي نهايه كلمتى اقدم خالص شكري وتقديري للسادة الضيوف الكرام وللرعاة و المنظمين والمتحدثين ولجميع المشاركين فيه والذي يعد اضافه فاعلة للرؤيه الوطنيه لايجاد برامج عمل ذات اتصال مباشر للتنميه الشامله على ارض مصر املين بان يكون استكمالا للجهود المبذوله من اجل تقدم وطننا العزيز مصر






























