فى الثامن عشر من نوفمبر عام 2015 وقتما كنت أتشرف بأنى أمين عام اللجنة النقابية بالشركة العامة للبترول كنت قد كتبت مقالاً عنونته ( عيد البترول وحب مصر ) واليوم وبمناسبة الاحتفال بذات الذكرى الغالية على قلوب ابناء مصر جميعاً لا سيما عمال البترول أُعيد نشر مرة أخرى ليتزامن احتفال عمال البترول بعيدهم آملين من الله عز وجل أن يوفق القائمين على امر البترول وعماله أن يرسموا بسمة على شفاه عمال البترول أولائك العمال الذين أصفهم دائماً بأنهم رجال المهمام الصعبة وصُناع الأمل وأهم العناصر فى العملية الانتاجية التى تعمل للبناء والتنمية .
فى السابع عشر من نوفمبر من كل عام يحتفل العاملون بالبترول بعيدهم ( عيد البترول ) وهذا اليوم له تاريخ هام وصفحة لا ولن تُطوى من تاريخ نضال مصر العظيمة وهو اليوم الذى استعادت فيه مصر حقول بترول سيناء فى 17 نوفمبر 1975 وأتُخذ هذا اليوم عيد للبترول فى مصر .
فقد شهدت صناعة البترول فى مصر على امتداد عمرها الذى يزيد عن المائة وعشرة أعوام أحداث وتطورات سياسية واقتصادية واجتماعية فكان لعمال البترول الدور الأعظم فى جميع الكبوات الاقتصادية التى مرت بمصرنا الحبيبة ولا يمكن أن ينسى أحد دور رجال البترول أثناء الانفلاتات الامنية والاخلاقية التى تزامنت مع ثورة الخامس والعشرين من يناير 2011 وما اعقب ثورة الثلاثين من يوليو حين دأبت قوى الشر المتربصة بمصرنا على اشعال النار فى كل منشأ حيوى ولكن رجال البترول كانوا جنوداً فى مواقعهم وحافظوا على منشآتهم الحيوية المترامية الاطراف متناسين ومضحيين بكل ما يملكون فى سبيل الحفاظ على ممتلكات مصر الحيوية فى قطاع البترول .
وقطاع البترول بعماله قد يكون هو القطاع الوحيد الذى لم يتأثر بهذه الأحداث بل على العكس لقد تزايدت انتاجيته بفضل تماسك رجاله وعماله وقياداته المخلصين الأوفياء .
ويعتبر قطاع البترول وعمال من أهم القطاعات الأقتصادية فى مصر ومن أهم دعامات الاقتصاد الوطنى لا سيما شركات القطاع العام .
فصناعة البترول فى مصر لها جذورها التاريخية منذ عهد الفراعنة ، فهناك على جدران المعابد رسومات توضح ان الفراعنة استخدموا الزيت الخام كوقود للإضاءة فى المصباح الزيتى .
فكل عام وزملائنا ورؤسائنا وقياداتنا وجميع عمال البترول بخير وسعادة ،ويأتى هذا الاحتفال فى ظل ظروف اقتصادية يشعر بها الجميع فى ظل تحديات كبيرة تواجهها مصر للخروج الى التنمية الشاملة المستدامة التى تعود على المجتمع بأسره بالخير ان شاء الله ، ومهما بلغت الاشاعات وحربها القذرة من خلال مواقع الهدم الاجتماعى المسماة مواقع التواصل الاجتماعى فلم ينالوا من وحدة شعب مصر بجميع عناصره ولن ينالوا من جهود هذا الشعب العظيم من تجاوز ازماته والانطلاق بإذن الله الى تحقيق غاياتنا التى نتمناها لشعبنا العظيم ، لأان الله جل وعلا قال ( أدخلوا مصر أن شاء الله أمنين ) فستظل مصر كذلك بأمر الله عز وجل .
ولقد تعود عمال البترول فى هذا لوقت من كل عام بكتابة قائمة بمطالبهم المشروعة ونظراً لأن القيادة السياسية للقطاع متمثلة فى السيد المهندس وزير البترول قد وعد بعودة الاحتفال بعيد البترول هذا العام فإننا نأمل ان يُعيد رسم البسمة على شفاه أبناءه عمال القطاع .
ان الهدف الاسمى والمطلب الغالى لعمال البترول هو العمل على رفعة بلدنا الغالى مصر .






























