استغرب كثيراً من سيل البيانات التى تنشرها شركة دانة غاز احد الشركات الصغيرة العاملة فى السوق المصرية ومبعث استغرابى انه لايمر اسبوع حتى تصدر هذه الشركة بياناً تنشر فيه ارقام ما تحصل عليه من مستحقاتها لدى هيئة البترول اذا كان فعلا لا يزال لها مستحقات و لم ار شركة اجنبية تعمل هنا تمارس هذا النوع من الضغوط وانا اراها ضغوطا وهذه وجهة نظرى واراها كذلك كى تخضع هيئة البترول لمطالب هذه الشركة التى تصل احيانا الى حد التهديد بعدم ضخ استثمارات جديدة
ومؤخرا نشرت هذه الشركة بياناً وارسلته الى بورصة سوق ابو ظبي المالي اعلنت عن أعمال الحفر هذا العام في منطقة تقول إنها ربما تصبح ثاني حقل عملاق للغاز بمصر في البحر المتوسط، بعدما أشارت بيانات سيزمية إلى وجود احتياطات بنحو 20 تريليون قدم مكعبة فى 3 حقول تابعة لها بمنطقة شرق المتوسط ونحن بالتأكيد سنفرح كثيراً اذا تأكدت هذه الارقام 4 او 5 اضعاف ما اعلنته دانة فنحن يسعدنا ان تصبح مصر اولى الدول فى انتاج الغاز ولكن هؤلاء يعلنون ذلك قبل ان يبدأوا الحفر وهذا امر يدعو للاستهزاء والسخرية
وقال باتريك أولمان وارد الرئيس التنفيذي لدانة غاز ان الحفر سيبدأ فى شهر مايو المقبل لحفر البئر الاستكشافى الاول ميراك فى منطقة الامتياز 6 التي حصلت على ترخيص بالتنقيب فيها في 2014، وأضاف ”الحقول الثلاثة معاً ربما تحوز احتياطات بنحو 20 تريليون قدم مكعبة“.
وهنا نقطة الخطر التى تمارسها الشركة على ما يبدو كى تنعش اسهمها فى بورصة ابو ظبى اذ انه من المعلوم ان اى شركة لا تستطيع ان تعلن حجم الاحتياطى المحتمل الا عندما تنهى اختبارات اول بئر تم حفره وبناءً على دراسات علمية وبعد ذلك ترسل نتائجها الى وزير البترول الذى هو صاحب الحق الاصيل فى اعلان حجم الاحتياطى الذى ربما يزيد او ينقص واعلان دانة هنا اعتداء صريح على حق المهندس طارق الملا يستوجب على الوزير مساءلة الشركة الاماراتية عنه لان اى خطأ فى الارقام سيتجه صوب الملا مباشرة ونحن عانينا من فترة كانت الارقام تكتب بالامر على خلاف الحقيقة ولسنا هنا بصدد ان نكرر هذه الحقبة السوداء عن طريق دانة عاز !!






























