اعلن الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد السعودي نائب رئيس مجلس الوزراء، عن زيادة إنتاج بلاده من النفط.
جاء ذلك خلال كلمة ولي العهد السعودي أمام قمة جدة للأمن والتنمية، التي انطلقت فعالياتها اليوم السبت.
وقال الأمير محمد بن سلمان، المملكة أعلنت عن زيادة القدرة الإنتاجية إلى 13 مليون برميل نفط يوميا.
وأضاف، أن الاقتصاد العالمي مرتبط باستقرار أسعار الطاقة.
وأوضح ولي العهد السعودي ،أنه يجب الاستمرار بضخ الاستثمارات في الطاقة النظيفة.
وانطلقت في المملكة العربية السعودية، ظهر السبت، قمة جدة للأمن والتنمية بحضور الرئيس الأميركي جو بايدن وزعماء دول مجلس التعاون الخليجي، وكل من مصر والأردن والعراق.
وأظهر التقرير الشهري لمنظمة الدول المصدرة للنفط “أوبك” ارتفاع إنتاج السعودية من النفط بواقع 54 ألف برميل يومياً خلال شهر يناير 2022، ليصل إلى نحو 10 ملايين برميل يومياً وهو أعلى مستوى إنتاج منذ أبريل 2020 (21 شهراً)، مواصلاً الارتفاع للشهر العاشر على التوالي، وفقاً لمصادر ثانوية تعتمد عليها “أوبك”.
والسعودية هي أكبر منتج للنفط داخل أوبك، ويعادل إنتاجها من النفط نحو 35.7% من إجمالي إنتاج دول منظمة أوبك.
وكان وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية عادل الجبير قد كشف أن الرئيس الأمريكي جو بايدن لم يضغط على الرياض لزيادة إنتاجها من النفط، مؤكدا حرص بلاده “على الحفاظ على الاستقرار في الأسواق”.
وفي مقابلة أجرتها معه قناة CNN، قال الجبير عند سؤاله عما إذا كان بايدن قد طلب من السعودية زيادة إنتاج النفط على أمل أن يخفض ذلك سعر الوقود في الولايات المتحدة: “ليس بهذا التحديد، لأن السيد الرئيس يعرف أن قضية الطاقة تتعلق بالعرض والطلب. إنها قضية توازن الأسواق. السعودية ملتزمة بضمان الاستقرار في أسواق النفط. حكومة الولايات المتحدة على علم بذلك”.
وتابع: “مسألة الزيادات في أسعار الوقود التي رأيناها مؤخرا هي في الحقيقة بسبب العوامل الجغرافية السياسية والنفسية أكثر من أنها متعلقة بالطلب والعرض الأساسي. مشكلة الوقود في الولايات المتحدة هي نتيجة نقص القدرة على التكرير أكثر من نقص النفط الخام”.
أما فيما يخص استعداد السعودية لزيادة إنتاجها من النفط، قال الجبير: “لقد أوضحت السعودية خلال العقود الماضية أنها تسعى لضمان استقرار السوق وأنها تبحث في أساسيات العرض والطلب وأنها تعمل ضمن أوبك والآن داخل أوبك بلس لضمان تزويد الأسواق بالنفط الخام بشكل كاف”.
وأضاف “لقد زادت السعودية من إنتاجها النفطي خلال العام الماضي بشكل كبير وفقا لمتطلبات السوق وهذا وضع يتم تقييمه باستمرار من قبل وزارة الطاقة لدينا والخبراء في هذا المجال لتحديد ما إذا كان الأمر يستلزم المزيد من النفط أم لا”.
وأكد الجبير أن “الرئيس (بايدن) لا يضغط علينا في هذه القضية، ويدرك أن السعودية حريصة على الحفاظ على الاستقرار في الأسواق، الرئيس لم يأت إلى هنا للضغط على السعودية. جاء الرئيس إلى هنا لعقد اجتماع مع أحد أهم حلفاء أمريكا في العالم وفي المنطقة. نحن نواجه تحديات مشتركة نحتاج إلى العمل معا من أجل التغلب عليها”.






























