عادل البهنساوى
بينما تسعى شركات توزيع الكهرباء إلى خفض الفقد وحققت الشركات تراجعا ملحوظا فى النسبة خلال العام المالى المنتهى عن العام المالى السابق وبينما تستقر الأمور وتسير الاجتماعات بشكلها الطبيعى إذ يحدث فجأة انقلاب ساخن فى الدور السابع على مدخل مكتب الوزير يخلق أزمة كبيرة وتوتر .. صاحبه تهديدات ففى الأسبوع قبل الماضى شهد مكتب وزير الكهرباء الدكتور محمد شاكر مشادة عنيفة مع عادل معوض رئيس القطاع التجارى بالشركة القابضة اتهمه الوزير بالفشل فى أداء مهمته بسبب وصول الفقد بين الشركات إلى أكثر من 17% واستمر الوزير فى تعنيف الرجل واتهامه بالتقصير فى عمله وحضر المشهد صامتا جابر دسوقى رئيس الشركة القابضة لكهرباء مصر الذى لم ينطق بكلمة واحدة وكان صوت الوزير عاليا بدرجة غير مسبوقة
وحاول موقع باور نيوز تقصى الحقيقة و معرفة الأسباب التى دعت وزير الكهرباء إلى التشنج ضد مسئول القابضة التجارى بهذا الشكل فإذا بمصدر بالوزارة يؤكد أن جهات عليا انتقدت وصول الفقد إلى هذا المستوى بعد أن بلغ قيمته المالية ما يوازى نحو 21 مليار جنيه خلال العام المالى المنتهى وطلبت هذه الجهات من مؤسسات بالدولة الاجتماع مع مسئولى الشركة القابضة لبحث المشكلة والمساندة فى حلها وفى الاجتماع الذى تم الأسبوع الماضى تم تحديد الاماكن الخطرة والورش الصناعية التى تشهد سرقات عالية فى التيار دون أن تتمكن شركات الكهرباء من الوصول إليها لخطورتها
وعرض رئيس كل شركة الموقف بخصوص الفقد وانتهى الاجتماع إلى قرار بعقد اجتماع آخر الأسبوع المقبل لتحديد آليات التعامل مع هذه المشكلة ودور المؤسسات المساندة فى تخفيض نسبة الفقد إلى أدنى درجة وكذلك البحث فى إلغاء الممارسات فى كل الشركات وتركيب العدادات الكودية بدلا منها
وبينما يحدث هذا فى العلن يتهم مسئولون بالقابضة الدكتور خالد الدستاوى العضو المتفرغ لشئون التوزيع بالفشل فى التعامل مع هذه المشكلة حيث لا يملك ادوات يلزم بها الشركات تخفيض الفقد و تسببه فى تعطيل عمل الشركات بزياراته الدورية يوم السبت وسفره المتواصل خارج مصر وهو وفريق عمله بينما لوحظ أن خالد الدستاوى أشار سابقا إلى إلى الشئون التجارية هى من اختصاص العضو المتفرغ للشئون المالية والتجارية بالشركة القابضة والفقد التجارى هو أساس المشكلة ولكن الفقد الفنى تحسن بشكل كبير على مستوى الشبكة
تعقيب موقع باور نيوز
الأمانة الصحفية تقتضى أن نؤكد أن كل شركات التوزيع نجحت فى تخفيض نسبة الفقد بنسب تتراوح ما بين 2 إلى 2.5% واستطاعت شركة نقل الكهرباء خفض الفقد من 4% إلى 3.4% على الشبكة القومية واستطاعت شركة جنوب القاهرة التى كانت الشركة الاعلى فى الفقد أن تخفض النسبة لكن تظل الظروف الاقتصادية التى يمر بها المواطن فى الأحياء الشعبية والقرى هى السبب الرئيسى لارتفاع الفقد جراء السرقة من وراء العدادات واستباحة أموال الدولة بهذا الشكل كما مثل التضخم فى الأسعار عبئا كبيرا وجعل فئة كبيرة غير قادرة على سداد الفاتورة وتلجأ إلى السرقات مما يتطلب حلول غير تقليدية للتعامل مع هذه المشكلة التى تتسبب فى ضياع عشرات المليارات من أموال الدولة






























