وليد البهنساوى
تشهد الشركة المصرية لنقل الكهرباء حاليا حركة غير عادية ومكثفة بقطاعات المشروعات والدراسات والاحتياجات لتحقيق المستهدفات لتطوير الشبكة خلال الفترة القادمة.
ومنذ تولي المهندسة مني رزق مسؤلية الشركة وهي تعمل مع القطاعات المختلفة ليل نهار كخلية نحل في تزامن مطرد لتلبية الاحتياجات من الطاقة لأجهزة ومشاريع الدولة المختلفة من الطاقة التقليدية وكذا الطاقات الجديدة من الرياح والطاقة الشمسية .
و هذا كله تطلب رفع كفاءة الخطوط ومحطات المحولات من حيث إضافة سعات جديدة لتفريغ المصادر الجديدة من الطاقة .
ويتوقع موقع باور نيوز ان يشهد السوق في السنة المالية الجديدة منافسات قوية بين الشركات المتخصصة في مجال الخطوط ومحطات المحولات لتستوعب السعات الجديدة من الطاقة.
وكذا رفع كفاءة وإضافة وتوسيع العديد من الخطوط ومحطات المحولات بل والمحولات نفسها سواء إحلال للمحولات ١٢٥ م ف ا لتصبح ١٧٥ م ف ا.
او بإضافة جهود وخلايا للمحولات ٢٢٠ك.ف لتصبح ٥٠٠ ك.ف وكذا ٦٦ك.ف لتصبح ٢٢٠ ك.ف .
وهذه المستهدفات دعت رئيسة الشركة ونوابها ورؤساء القطاعات وجميع العاملين بذل الجهد حاليا للوصول الي تصدير الطاقة لتكون مصدر كبير للدخل وكذلك تغطية الاحتياجات من الطاقة لجميع مشروعات التنمية في الدولة لزيادة الرقعة الزراعية وتصدير منتجاتها للأسواق الخارجية وكذلك تغطية الطاقة التي يحتاجها قطاع الصناعة والتي هي في تزايد مطرد تنفيذا لسياسات الدولة من الاكتفاء الذاتي والتصدير .
نتابع سويا المناقصات التى ستطرح لتنفيذ هذه الخطط فى الأيام القادمة.




























