
مروان البهنساوي
شهدت مصانع مجموعة 2M Electric بمدينة الإسماعيلية —على أرض البطولة والنضال—احتفالية كبرى، حضرها المئات من العاملين بالمجموعة، إلى جانب نخبة من رموز وخبراء قطاع الكهرباء، وعلى رأسهم:

المهندس محمد زيد – رئيس شركة ميجا والمهندس أحمد مطر – المدير الإقليمي لشركة إيتون و المهندس ممدوح معتوق و المهندس محمد معتوق و المهندس أحمد معتوق والنائب حماد موسى حماد – عضو مجلس الشيوخ و امين عام حزب مستقبل وطن والنائب موسى خالد – عضو مجلس النواب والنائب السيد عبد الجليل – عضو مجلس النواب والنائب سامي سليم – عضو مجلس النواب والسيد وائل عبد العزيز – أمين تنظيم حزب مستقبل وطن السيد خالد موسى خالد والحاج شحاته عبد الدايم – رجل الأعمال و وليد البهنساوي مدير موقع باور نيوز و مروان البهنساوي


وفي أجواء احتفالية مميزة، أعلن المهندس محمود علي عن الاستحواذ الكامل على أسهم جميع الشركاء داخل مصر وخارجها، لتصبح مجموعة 2M Electric مملوكة بالكامل له، ويتولى رئاسة مجلس إدارتها، إيذانًا بمرحلة جديدة أكثر اتساعًا وطموحًا في مسيرة المجموعة الصناعية.


وبعد الترحيب والتصفيق، بدأ المهندس محمود علي كلمته التي حملت بين سطورها ملامح رحلة كفاح تستحق أن تُروى اشار فيها إلى بداية الرحلة وصولا الي تحقيق الحلم


بدأت الحكاية من شارع الفدائيين في قلب التل الكبير… من بيت بسيط يضم ثمانية أشقاء، أربعة ذكور وأربع إناث، ووالد عامل لا يكاد راتبه يكفي احتياجات الأسرة… بدأت الحكاية.



هناك نشأ محمود علي، طفلًا يحمل أحلامًا أكبر من حدود المكان. التحق بدبلوم الفنى الصناعى كغيره من أشقائه، فالتعليم الجامعي لم يكن رفاهية متاحة. وفي السنة الأولى من دراسته، اشتد مرض والده، فناداه من بين الجميع وقال له كلمته التي لا تُنسى:
“يا محمود… أنا أتوسم فيك الخير، وأرى فيك أنك ستكون شيئًا كبيرًا… أنت حلمي الذي يجب أن تحققه.”

وبعد أسبوع واحد… رحل الأب. ومن هنا بدأ العهد.
تغير محمود، وبدأ رحلة عمل ودراسة وكفاح. التحق بالمعهد الفني، ثم بكلية الهندسة، يعمل طوال الصيف لينفق على نفسه، وتسانده والدته بكل قوتها. ولم تتوقف التضحيات عند هذا الحد؛ فشقيقته الصغرى ضحّت بمستقبلها الجامعي رغم حصولها على مجموع أعلى منه، واكتفت بالثانوية ليواصل هو الطريق ويحمل حلم والده.

تخرج مهندسًا، لكن التعيين لم يُكتب… وما كان يبدو عثرة كان بابًا لفرصة أكبر. بدأ مشروعًا صغيرًا عام 2003، ثم عمل في شركات خاصة، ثم في شركة غاز طبيعي، رغم أن قلبه كان معلقًا دومًا بتخصصه في الكهرباء.
ثم جاءت اللحظة التي اجتمع فيها مع أبطال الحكاية الحقيقيين:
محمود، وسيد، ومحمد إبراهيم، والمهندس محمد رياض، والمهندس مدثر، وعم عادل الذي رافقهم منذ 2005.
معًا أسسوا ورشة صغيرة بمساحة 130 مترًا أسفل عمارة… لكنها كانت البداية الحقيقية للمشوار.

ومع مرور الوقت، انتقلوا إلى مساحة 300 متر بمجمع الصناعات الصغيرة، لتبدأ مرحلة توسع جديدة. ثم جاءت النقلة الكبرى عام 2020 بالحصول على مصنع 2M Electric الذي يحتضنهم اليوم.
ومن هنا بدأت المجموعة ونمت الفكرة، وتحول الحلم إلى واقع، وبدأت الشركة تشق طريقها نحو العالمية، واضعة نصب أعينها دخول الأسواق الأوروبية، ورفع اسم الصناعة المصرية عاليًا.

واليوم… ومع إتمام الاستحواذ الكامل على أسهم المجموعة داخل مصر وخارجها، يعلن المهندس محمود علي بداية فصل جديد في تاريخ 2M Electric، فصل عنوانه التطوير والابتكار والانطلاق نحو مستقبل أكبر.

وفي ختام كلمته، وجّه المهندس محمود علي أسمى معاني الشكر لزوجته، التي وقفت معه في أصعب اللحظات، وساندته، وكانت السند الذي وفر له المناخ المناسب ليحلم… ويعمل… ويصنع هذا الإنجاز.







































