أعلن المهندس هاني ضاحي ترشحه رسميًا لمنصب نقيب المهندسين، وذلك استجابةً لرغبة عدد كبير من المهندسين والمهندسات، ودعمًا للثقة التي لمسها من الجمعية العمومية، مؤكدًا أن ترشحه يأتي تحمّلًا للأمانة والمسؤولية وليس سعيًا إلى منصب.
وقال ضاحي، في بيان موجّه إلى مهندسي مصر، إن مسيرة العمل النقابي خلال السنوات الأربع الماضية شهدت جهودًا مكثفة في مختلف الملفات المهنية والخدمية، أسفرت عن تحقيق إنجازات ملموسة، خاصة في مجالات الرعاية الاجتماعية والصحية، وزيادة المعاشات، والتدريب، وضبط جودة مزاولة المهنة، والتعليم الهندسي، والهندسة الاستشارية، وتنمية الموارد والاستثمارات.
وأوضح أن النقابة نجحت في تحقيق فوائض مالية متصاعدة بعد سنوات من العجز، حيث بلغ فائض عام 2018 نحو 164 مليون جنيه، ووصل فائض عام 2021 إلى مليار و70 مليون جنيه، بإجمالي فائض يقارب مليار و700 مليون جنيه، وذلك بعد الوفاء بكافة الالتزامات الخاصة بالمعاشات، والنقابات الفرعية، والأنشطة الاجتماعية، والرعاية الصحية، فضلًا عن رعاية مصالح المهندسين خارج مصر وحل عدد من مشكلاتهم.
وأشار إلى أن هذه الإنجازات تحققت بفضل تكاتف جهود رؤساء النقابات الفرعية، وهيئة المكتب، والمجلس الأعلى، والتي أثمرت عن طفرة في تطوير عدد من نوادي النقابة بعدة محافظات، من بينها القاهرة الجديدة، والإسكندرية، والجيزة، وبني سويف.
وتطرق ضاحي إلى التحديات غير المسبوقة التي واجهها العمل النقابي خلال جائحة كورونا، والتي أثرت على استدامة العمل لأكثر من عام ونصف، فضلًا عن فقدان عدد من الرموز النقابية البارزة، وعلى رأسهم اللواء مهندس محمود مغاوري، أمين عام النقابة الأسبق.

وأكد المرشح لمنصب نقيب المهندسين أن النقابة ليست مجرد مؤسسة خدمية، بل صرح مهني عريق يضم أكثر من 900 ألف مهندس ومهندسة من مختلف التخصصات، مشددًا على أن شباب المهندسين يمثلون القلب النابض للنقابة ومستقبلها، مع أهمية الاستفادة من خبرات شيوخ المهنة باعتبارهم الركيزة الأساسية لأي إصلاح حقيقي.وأوضح أن رؤيته لإدارة النقابة تقوم على الشراكة لا الإقصاء، والعمل المؤسسي لا الفردي، والتطوير المستمر، وتمكين الشباب، مع الحفاظ على وحدة النقابة واستقلال قرارها.
وكشف ضاحي أن برنامجه الانتخابي يرتكز على عدد من الملفات الرئيسية، من بينها تحديث قانون النقابة بما يتواكب مع المتغيرات المهنية والاقتصادية، وتطوير صندوق المعاشات وضمان استدامته، وتحسين منظومة الرعاية الطبية، وتعظيم الاستفادة من أصول النقابة غير المستغلة وتحويلها إلى مشروعات منتجة تدعم الموارد المالية وتحسن مستوى الخدمات المقدمة للمهندسين.
واختتم بيانه بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة تتطلب تضافر جهود جميع المهندسين، شبابًا وشيوخًا، من أجل حماية النقابة ورفع رايتها، وتمكينها من أداء دورها المهني والوطني، مشددًا على أن دعم الجمعية العمومية ومشاركتها الفاعلة هما الضمان الحقيقي لاستمرار النجاح وتحقيق الإنجازات.






























