وليد البهنساوي
كشف مسئول بارز بالهيئة المصرية العامة للبترول، في تصريحات خاصة لموقع «باور نيوز»، أن شركة جمسة للبترول تنفذ حاليًا مشروعًا متكاملًا للاستغناء النهائي عن الناقلة البحرية المستخدمة في تخزين وشحن الزيت الخام، وذلك في إطار الالتزام بالاشتراطات البيئية وتطوير منظومة الإنتاج والتخزين.
وأوضح المسئول أن الناقلة كانت تقوم بعدة مهام فنية في آنٍ واحد، شملت توفير الطاقة للرصيف، والعمل كتسهيلات إنتاج، إلى جانب تخزين الزيت الخام وشحنه للسفن، إلا أن المتطلبات البيئية استدعت وقف هذا النمط من التشغيل والاتجاه إلى حلول أكثر أمانًا، تعتمد على التخزين البري والتدفيع عبر خطوط الأنابيب.
وأشار إلى أن المرحلة الأولى من المشروع تم تنفيذها بالفعل من خلال الاستغناء عن الناقلة كمصدر للطاقة، واستبدالها بنظم طاقة حديثة تعتمد على مولدات تعمل بالغاز الطبيعي، مع تنفيذ خط غاز بطول 18 كيلومترًا لربط المنصة البحرية بالشبكة القومية للغاز حتى الرصيف، وقد تولت شركة خدمات البترول البحرية (PMS) تنفيذ هذه المرحلة بتكلفة بلغت نحو 28 مليون دولار، ومن المتوقع الانتهاء منها بالكامل بحلول مايو المقبل.
وأضاف أن الشركة تستعد حاليًا لتنفيذ المرحلة الثانية من المشروع، والتي تمثل الاستغناء الكامل عن الناقلة البحرية، وتشمل إنشاء منصة بحرية جديدة وتسهيلات إنتاج حديثة، إلى جانب تنفيذ خط أنابيب بطول 60 كيلومترًا يمتد من المنصة حتى تسهيلات شركة سوكو، باستثمارات متوقعة 100 مليون دولار.
وأكد المسئول أن الهيئة المصرية العامة للبترول وافقت على إسناد تنفيذ المرحلة الثانية إلى شركة خدمات البترول البحرية (PMS)، باعتبارها إحدى الشركات المتخصصة التابعة لقطاع البترول، وسيتم التوقيع خلال ايام لافتًا إلى أن المشروع يعكس توجه القطاع نحو تعزيز السلامة البيئية ورفع كفاءة التشغيل وتقليل المخاطر المرتبطة بالتخزين والشحن البحري.




























