حرائق جنوب أوروبا الغابات في جنوب أوروبا تحترق، واليوم 28 يوليو 2026 وصلت الحرائق إلى البرتغال والتهجير القسري مستمر والعائدون يتساءلون، هل سنجد منازلنا أم كومة رماد؟موسم الحرائق جاء هذا العام شهرا قبل موعده، وجاء بشدة قاسية، وانتشر في مساحات واسعة مما جعل الوصول إلى منابع الحريق صعبا بعد أن راح ضحيته ثلاثة من أفراد مقاومة الحرائق.
لم يتبقى إلا مقاومة النار بالطائرات، ولكن حرارة اللهب وارتفاعه يتسببان في تبخر الماء قبل وصوله إلى الأرض.
المصيبة المضاعفة هي الجفاف السائد في أوروبا منذ أكثر من شهر، فيكون مصدر الماء الوحيد هو البحار ونقل الماء منها بالكميات المطلوبة يحتم نقل الماء بما فيه من أملاح تتسبب في تصحر الأراضي التي كانت غابات باسقة.
بارك الله صحارينا، فهي لا تحترق، وما كنا نظنه لعنة تبين أنه نعمة، فبجانب أنها تمنحنا المساحة الكافية لإنشاء المحطات الشمسية الحرارية بما يحقق مخطط خميسة للتحول التدريجي إلى 100% كهرباء متجددة دون مخاطر ولا انقطاعات للإمداد الكهربائي (لاحتوائها التخزين الخاص بها) ولأنها مستقلة تماما عن “هرمز” و”باب المندب” وغيرهما لأن أشعة الشمس الذهبية توصيل مباشر للمحطة.
ولكن للأسف اختارت وزارة الكهرباء الأخذ برأي الأجانب وهو وضع خلايا ضوئية في الصحراء فحولوها من منطقة آمنة إلى مصدر خطر للحريق، وأي حريق؟ فهو يطلق غازات سامة حيث أن بعض بلّورات الخلايا الضوئية – خاصة الرخيصة – يشتعل مكونا بجانب الغازات الخانقة غازات شديدة السمية.
أدعوا الله أن يحفظ مصر وشعبها من نصائح الخواجات.
هانئ محمود النقراشي – عضو المجمع العلمي المصري – الرئيس الشرفي لجمعية البيئة العربية






























