أكد المهندس فتحي عبد الهادي أن شركة الوجه القبلي لإنتاج الكهرباء تمثل إحدى القلاع الصناعية المهمة التي أسهمت في إعداد وتخريج قيادات بارزة بقطاع الكهرباء في مصر، مشيرًا إلى أن محطاتها كانت نقطة انطلاق لعدد من الكفاءات الهندسية التي وصلت إلى قمة المسؤولية داخل شركات إنتاج الكهرباء.
وقال عبد الهادي، في كلمة له، إن شركة الوجه القبلي لإنتاج الكهرباء تُعد بمثابة مدرسة وجامعة لتخريج القيادات والكفاءات، التي بدأت مسيرتها من مواقع العمل داخل المحطات، واكتسبت الخبرات العملية والفنية التي أهلتها لتولي مناصب قيادية مهمة في القطاع.
واستشهد بثلاثة نماذج بارزة من أبناء القطاع، في مقدمتهم المهندس أحمد حسن، الذي بدأ مسيرته المهنية مهندسًا للأجهزة والتحكم بمحطة توليد كهرباء الوليدية بأسيوط، بقدرة إجمالية تبلغ 600 ميجاوات، قبل أن يتولى رئاسة مجلس إدارة شركة القاهرة لإنتاج الكهرباء.
كما أشار إلى المهندس محمد فتحي، الذي بدأ هو الآخر مسيرته مهندسًا للأجهزة والتحكم بمحطة الوليدية، وأصبح رئيسًا لمجلس إدارة شركة الوجه القبلي لإنتاج الكهرباء، في نموذج يعكس قدرة الشركة على إعداد كوادرها وتأهيلها لتولي المسؤولية.
وضمت القائمة المهندس محمد أمين، الذي بدأ حياته المهنية مهندس تشغيل بمحطة توليد كهرباء الكريمات، بقدرة إجمالية تبلغ 1254 ميجاوات، قبل تعيينه رئيسًا لمجلس إدارة شركة شرق الدلتا لإنتاج الكهرباء.
وأضاف عبد الهادي أن هذه النماذج تعكس قيمة الخبرات المتراكمة داخل شركات الإنتاج ومحطاتها، ودور بيئة العمل في إعداد القيادات القادرة على تحمل المسؤولية ومواصلة مسيرة التطوير بقطاع الكهرباء.
واختتم كلمته بتوجيه التحية والتقدير إلى شركة الوجه القبلي لإنتاج الكهرباء وقياداتها والعاملين بها، مؤكدًا اعتزازه بهذه القلعة الصناعية وما قدمته من كوادر أسهمت في قيادة شركات إنتاج الكهرباء في مصر.






























