نبيل حماد: نطمح لإنتاج سيارة تحمل علامة «النصر».. وندعو وزارة الصناعة لدعم المشروع وتوطين التكنولوجيا
أكد الدكتور نبيل حماد، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة النصر للسيارات، أن الشركة تستهدف الانتقال من مرحلة تجميع السيارات إلى التصنيع الفعلي ونقل التكنولوجيا، من خلال بناء شراكات استراتيجية مع الشركات العالمية، وتطوير القدرات الفنية والهندسية، بما يسهم في توطين صناعة السيارات وتعزيز المكون المحلي.

وقال، إن إطلاق أول سيارة كهربائية بشراكة بين شركة النصر لصناعة السيارات وشركة SN Automotive يمثل خطوة مهمة في مسيرة إعادة إحياء أحد أعرق الصروح الصناعية الوطنية، ويعكس التطور الذي تشهده صناعة السيارات في مصر، في إطار توجه الدولة نحو توطين التكنولوجيا وتعزيز القدرات الصناعية المحلية.
وأضاف حماد خلال كلمته في حفل إطلاق السيارة الكهربائية، أن الشراكة مع SN Automotive تمثل نموذجًا للتكامل بين القطاعين العام والخاص، بما يدعم منظومة الصناعة والتجارة، ويفتح المجال أمام بناء شراكات تتيح نقل الخبرات الفنية والتكنولوجية، ورفع كفاءة الإنتاج وتعزيز تنافسية المنتج المصري.

وأوضح أن شركة النصر للسيارات عملت خلال الفترة الماضية على استعادة قدراتها الإنتاجية وتطوير بنيتها الصناعية، والاستعداد لمرحلة جديدة تقوم على تحديث خطوط الإنتاج وتبني أحدث التكنولوجيات، إلى جانب إقامة شراكات استراتيجية تدعم خططها التوسعية.

وأشار حماد إلى أن شركة النصر للسيارات تختلف عن مصانع السيارات الأخرى العاملة في السوق المصرية، باعتبارها الشركة الوحيدة المملوكة للدولة، موضحًا أن طموحها لا يقتصر على العمل في نشاط التجميع، سواء لعلامتها التجارية أو لصالح علامات أخرى، وإنما يمتد إلى امتلاك المعرفة الفنية والتكنولوجية (Know-how)، والانتقال إلى مراحل التصنيع ونقل التكنولوجيا من الأسواق العالمية إلى مصر.

وشدد على أن الهدف الرئيسي للشركة يتمثل في تجاوز نموذج تجميع السيارات المستورد مكوناتها من الخارج، إلى بناء قاعدة صناعية قادرة على تصنيع مكونات ذات قيمة مضافة محلية، من خلال نقل التكنولوجيا والتدريب وتأهيل الكوادر الفنية والهندسية.

ولفت حماد إلى أن توقف شركة النصر للسيارات عن الإنتاج عام 2008 ارتبط بتوقف أحد الموردين عن توريد المكونات اللازمة، موضحًا أن التحدي الحالي يتمثل في الاعتماد على استيراد الجزء الأكبر من مكونات السيارات وتجميعها محليًا، في ظل محدودية المكونات المحلية المستخدمة، والتي لا تزال تتركز في العناصر الأساسية البسيطة.
وطالب المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، بدعم الشركة في بدء مشروع إنتاج سيارة تحمل علامة «النصر»، مؤكدًا أن أهمية المشروع لا تتعلق بمجرد إحياء العلامة التجارية العريقة، وإنما بتحقيق مستهدفات الدولة في بناء صناعة سيارات محلية حقيقية، قائمة على التصنيع ونقل التكنولوجيا.

وذكر حماد أن الشركة تستهدف التوسع مستقبلًا في أنشطة البحث والتطوير، من خلال إنشاء مركز للبحث والتطوير (R&D Center)، بالتعاون مع مركز تحديث الصناعة والجهات المعنية بالتنمية الصناعية، بما يدعم نقل التكنولوجيا المتقدمة وتوطينها داخل السوق المصرية، ويؤسس لمرحلة جديدة من تطوير صناعة السيارات محليًا.





































