راض جدا عن التعاون بين مصر ودول افريقيا وهناك ارتياح كبير لدي الاشقاء في السودان بعد خطوة تنفيذ المرحلة الاولي من الربط الثنائى بين البلدين
اثق تماماً في قدرة التحالف المصري ” السويدي – المقاولون العرب ” علي تنفيذ سد تنزانيا بكفاءة عالية .. ولاول مرة الشركات العالمية تدخل فى شراكة مع المقاولين المصريين في اعمال خارج مصر
لا تهاون في مواصفات مشروع الحمراوين وتنفيذه طبقا للكود العالمى والشركات المحلية ستشارك في المشروع وفوز الصنيين جاء بعد ان قدموا اقل الاسعار وتأكدنا من مستوى الانبعاثات من مشروع مماثل
اُثني علي مجموعة النويس فقد بذلوا مجهودا وعملوا علي اعلي مستوي والمشروع يسير فى طريقه ولم يتوقف
هل تتخيل ان مقدار المخصص لتحسين شبكات التوزيع في عامين فقط تعدي 13 ضعف الفترة من 2004 الي 2016
لا يجب ان يركز الاعلام علي ما يثار عن تغييرات لقيادات بالوزارة لان القافلة تسير ودور الاعلام هو ان يظهر كفاءة العمل بالقطاع و لا يركز على الاشخاص
باور نيوز – وليد البهنساوى
في تصريحات خاصة ادلي بها الدكتور محمد شاكر وزير الكهرباء والطاقة منذ قليل لعادل البهنساوي رئيس تحرير موقع باور نيوز عقب عودته من اجتماعات اللجنة السودانية المصرية المشتركة اكد شاكر رضاه التام عن التطور الكبير في العلاقات بين مصر والاشقاء في السودان ودول افريقيا وقال وزير الكهرباء انه شعر بمدي الارتياح الكبير لدي الاشقاء في السودان وشعور معالي رئيس الوزراء السوداني بالامتنان الكبير لمصر خلال اللقاء الاخير وتابع شاكر قائلا “الامور تسير بشكل جيد جدا ونحن جزء من قارة افريقيا ولدي ايمان عميق باهمية خطوط الربط لتعميق المصالح المشتركة بين البلدان بعضها البعض”

واكد شاكر انه التقي رئيس الشركة الهندية المكلفة بتنفيذ خط الربط الكهربائي بين مصر والسودان واكد له ان الخط سيتم الانتهاء منه في ديسمبر المقبل واشار وزير الكهرباء الي ان القدرات الاستيعابية للخط تصل الي 300 ميجاوات ولكننا في المرحلة الثانية ونظرا لطول الخط سنقوم بنقل القدرات علي خط ثان جهد 500 ك.ف لمواجهة طول المسافات وتقليل الفقد فى الطاقة
واوضح شاكر ان المستقبل سيشهد ربط بين مصر في جميع الاتجاهات في افريقيا ومع الشرق والغرب والشمال الاوروبي مثمناً موقع مصر الفريد والمسار الرائع الذي تتميز به البلاد
وعن مشروع تنزانيا قال شاكر انه سعيد جدا بفوز التحالف المصري السويدي اليكتريك – المقاولون العرب وقال انني مؤمن ايماناً عميقاً بقوة الشركات المصرية وقدرتها العالية علي التنفيذ واوضح “انه لاول مرة تقوم شركة عالمية مثل سيمنس بالدخول في شراكة مع الشركات المحلية في اعمال خارج البلاد ودلل علي ذلك بتحالف سيمنس – السويدي والذي اقتنص اعمالاً في دول الخليج مؤخرا
واوضح شاكر ان الاعتماد علي القطاع الخاص ظهر جليا في مشاريع الطاقات الجديدة والمتجددة وقال “لك ان تتخيل حجم المشروعات التي اقيمت وتقام عن طريق القطاع الخاص “

وعن شركة سيمنس الجديدة اكد وزير الكهرباء ان طرح اي مشاريع للاستثمار امام اي مستثمر او في البورصة اعتقد انه ليس مناسبا في الوقت الحالي لان اصلاح منظومة الكهرباء تعتمد علي الغاء الدعم عن فواتير الكهرباء وعندما يحدث هذا سيكون من المناسب وقتها طرح اسهم هذه المحطات وتابع “خلينا نضبط امورنا والقطاع مفتوح للاستثمار امام الشركات وفي كافة القطاعات “
وعن مشروع الحمراوين اكد شاكر ان فوز التحالف الصيني جاء بعد تقييم للعرض المالي اظهر في النهاية ان هذا العرض هو اقل الاسعار واشار الي انه تم توقيع اتفاقات ومذكرات تفاهم مع الجانب الصيني قبل طرح المناقصة الا ان مصر رأت ان هذه المذكرات غير ملزمة ولا تمنح مركزا قانونيا لاي شركة ونحن نعمل دائما لصالح البلد وقد عملنا في هذه المناقصة بشفافية مطلقة واكرر شفافية مطلقة
وعن تنفيذ المشروع حسب الكود العالمي قال وزير الكهرباء هذا ما سيحدث بالتأكيد ونحن قبل ان نعلن فوز التحالف الصيني قمنا بزيارة مشروع مماثل اقامه التحالف الفائز وقد تاكدنا ان الانبعاثات الموجودة في المشروع اقل بكثير من المعايير العالمية لهذه المحطات
وعن مشروع النويس قال شاكر انه قائم وعليك ان تفرق بين الحمراوين كمناقصة ومشروع النويس الذي سيتم بنظام BOO وقال ان هذه المجموعة هي اول من جاءت الي مصر وبذلت مجهودا كبيرا وقدموا اعمالا علي اعلي مستوي وفي وقته سيتم الاعلان عن الجديد في هذا المشروع

وعن التغييرات المحتملة في القطاع دعا شاكر الاعلام الي عدم التركيز علي هذه الامور وقال علي الاعلام ان يركز علي كفاءة عمل القطاع والمشكلة ليست في الاشخاص واري ان القافلة تسير ، واذا هناك من تغييرات “فدوام الحال من المحال ولا احد يضمن بقائه فى منصبه وانا شخصيا قد لا اكون موجودا في الوزارة غدا مثلا ، فعلي الاعلام ان يركز علي اداء القطاع ويظهر كفاءة العمل بالقطاع وليس الاشخاص
واختتم وزير الكهرباء حديثه قائلا ” اننا نخوض حروبا مع الزمن لتطوير منظومة القطاع موضحا ان مقدار المخصص لتحسين شبكات التوزيغ في عامين فقط يتعدي 13 ضعف ما تم انفاقة في الفترة من 2004 الي 2016 ،نحن نسير بخطي قوية جدا ولم نحقق كل شي ولكنني اتطلع الي تنفيذ افضل ما يمكن تنفيذه






























