باور نيوز عادل البهنساوى
اثار التصريح الذى ادلى به الدكتور محمد شاكر وزير الكهرباء والطاقة عن تقدم شركتى ادرا الماليزية وبلاكستون الامريكية بعروض اهتمام للاستثمار فى محطات سيمنس الثلاث بقدرة 14400 ميجا وات لغطا كبيرا فى الشارع المصرى الذى لم يفهم الرسالة جيدا واعتبر تصريحات وزير الكهرباء بمثابة ردة الى عصر بيع الاصول وممتلكات الدولة والخصخصة كما اخذ البعض تصريحات الوزير على انها ثمثل صورة من صور القرارات الخاطئة اذ يقول البعض كيف تبيع الان وانت اقترضت كى تبنى هذه المحطات وكلفت المواطن عبئ الديون برفع الاسعار سنويا ولان الامر صار به لغطا كبيرا فان موقع باور نيوز سيتناول الملف من كافة محاوره ونبدأ بنشر صورة من خطاب سامح شنودة الرئيس التنفيذى لشركة زارو التابعة لمجموعة بلاكستون الامريكية والذى حضر للقاهرة فى الفترة من 28 ابريل الى 2 مايو
والتقى وزير الكهرباء والطاقة وفى خطابه الذى قدمه لشاكر والذى حصل عليه الموقع من احد المسئولين ابدى شنودة فيه رغبته فى شراء وادارة محطة من محطات سيمنس الثلاث وسداد الديون المستحقة عن المحطة المحتملة لجهات التمويل الدولية منا ينعكس على تحسين مناخ الاستثمار العالمى فى مصر
وفى الخطاب الذى سلمه سامح شنودة الرئيس التنفيذى لشركة زارو التابعة لبلاكستون الاميركية كان امتدادا للقاءات التى اجراها شنودة مع وزيرتى التخطيط والاستثمار فى امريكا وعرض الرغبة فى الاستثمار فى قطاعات الطاقة وتحلية المياه والنفط والغاز والصرف الصحى
وقال “شنودة”: “شركة (زارو) مملوكة بالكامل لشركة (بلاكستون) للاستثمار والاستشارات المالية، والتي تتخذ من مدينة نيويورك مقراً رئيساً لها، وتأسست (زارو) لتعمل في مجال تطوير وتملك وبناء وتشغيل محطات الطاقة المتجددة، ونقل البترول والغاز، ومجال تحلية المياه والصرف الصحي في منطقة الشرق الأوسط والبلدان المجاورة”.
وأشار الرئيس التنفيذي لـ”زارو” إلى أن قيمة المحفظة الاستثمارية للشركة الأم “بلاكستون”، حول العالم تبلغ 450 مليار دولار.
وأعرب عن رغبة الشركة في الاستثمار في مصر، من خلال تملك و إدارة وتشغيل إحدى محطات الكهرباء التي نفذتها شركة سيمنس سواء فى بنى سويف او البرلس او العاصمة الادارية الجديدة .
وأوضح أنه حال توقيع عقد المشروع، تنقضي أي التزامات مالية مستحقة على الحكومة، تجاه المشروع بحيث تصبح الشركة الجديدة هي صاحبة الالتزام بسداد هذه المستحقات، لافتا إلى أنه يوجد العديد من عقود المشروعات التي يمكن تطبيقها في هذه الحالة.
وفي هذا الصدد، كان شنودة قد التقى رئيس الوزراء مصطفى مدبولى وعرض عليه الفكرة وقال رئيس الوزراء انذاك أن الدولة تكبدت مبالغ مالية كبرى من أجل إقامة هذه المحطات بهدف حل مشكلة الكهرباء، منوها بأن تلك المحطات تمتلك أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا العالمية من معدات.
وأضاف: “الحكومة ترحب بأي عروض جادة من قبل الشركات المصرية والعالمية لإدارة وتشغيل هذه المحطات وفق النموذج الذي يجرى الاتفاق عليه، كما ترحب بالاستثمار في مختلف القطاعات”، معرباً عن مساندة الحكومة لمقترح الشركة الأمريكية.
وأكد أن الرئيس السيسي هو أكبر داعم للاستثمار في مصر، وهو الذي يتبنى المشروعات الاستثمارية والتنموية الضخمة التي يجرى تنفيذها حالياً، ويتدخل بنفسه لإزالة أي حواجز أو معوقات، وأن مناخ الاستثمار في مصر حالياً أصبح جاذباً، بشهادة المؤسسات والجهات الدولية
بعد قليل الموقع ينشر عدد من اراء خبراء الطاقة حول هذه القضية






























