عادل البهنساوي
أكد مسئول لموقع باور نيوز ان اللوط رقم 30 الذي طرحه البنك الأوربي لإعادة الاعمار والتنمية EBRD في مايو الماضي والخاص بإنشاء محطة تحلية بطاقة 330 متر مكعب / ساعة مياه محلة لمشروع التفحيم التابع لشركة السويس لتصنيع البترول تم الفض الفني له وتم تأهيل شركتين للفض المالي وهم فيولا الفرنسية وارتيس الايطالية.
وأشار المسئول انه خلال ايام سيتم الانتهاء من الفض المالي تمهيدا لاعلان الشركة الفائزة بالمناقصة.
ونوه المسئول ان اللوط رقم 32 وهو عدد من مولدات الطواريء وتشتمل علي عدد 4 مولدات قدرة كلا منهم 2000 ك.وات بالاصافة الي مولد قدرة 2800 ك.ف وأيضا 2 مولد قدرة كلا منهم 1600 ك. وات و2 مولد قدرة كلا منهم 500 ك.وات تم تأهيل اربع شركات للمناقصة سيتم الفض الفني والمالي لهم قريبا
جدير بالذكر ان تلقي العروض واعلان اسماء الشركات المؤهلة والفائزة يتم الكترونيا علي موقع البنك ويتم نشرها على الموقع تأكيدا لمبدأ الشفافية
وكانت شركة السويس لتصنيع البترول قد حصلت علي قرض بقيمة 200 مليون دولار من البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية EBRD
لمشروع الاستثمار في كفاءة الطاقة وتحسين كفاءة استخدامها وما يستتبع ذلك من خفض الانبعاثات البيئية المسببة للتغيرات المناخية والضارة بالصحة العامة والبيئة المحلية، وتحديث شركات قطاع البترول ودعمها لزيادة الإنتاج وإنتاج وقود عالي الجودة متوافق مع المواصفات العالمية، ودعم تحول مصر لمركز إقليمي لتبادل الطاقة، ويساهم المشروع في خلق فرص عمل جديدة وتوفير طاقة نظيفة في ظل بيئة عمل جيدة ونمو اقتصادي من خلال تنفيذ استثمارات بيئية وكذلك خفض تكاليف التشغيل ما سيعود بالنفع على اقتصاديات الإنتاج بقطاع البترول وكذلك المساهمة في الوفاء بالالتزامات تجاه خطط التنمية الاقتصادية والاجتماعية
وكان المهندس طارق الملا وزير البترول والثروة المعدنية يرافقه قيادات قطاع البترول قد وضع حجر الأساس لمشروع مجمع التفحيم وإنتاج السولار بمصفاة تكرير السويس لتصنيع البترول والذي سيقام بتكلفة استثمارية تصل إلى مليار و 770مليون دولار في إطار استراتيجية الوزارة لتطوير مصافي تكرير البترول بالسويس ورفع كفاءتها و طاقتها الإنتاجية .
وأوضح المهندس طارق الملا أن المشروع يهدف إلى تعظيم الطاقات الإنتاجية من المنتجات البترولية عالية القيمة بمواصفات عالمية وخاصة البوتاجاز والسولار ، حيث يتيح إنتاج السولار وفقاً للمواصفات الأوروبية Euro 5 للحد من الاستيراد وتوفير وقود عالي الجودة يتناسب مع محركات السيارات الحديثة، فضلاً عن كونه نموذجاً لتعظيم القيمة المضافة من خلال استغلال المازوت وتحويله إلى منتجات بترولية عالية القيمة لتلبية متطلبات الاستهلاك المحلي .






























