وليد البهنساوي
في حفلة وداعه امس لبلوغه قمة العطاء الوظيفي تجلت أسمى معانى الإنسانية والوفاء من قيادات قطاع البترول وشركات بترول ابو قير وبتروسيلة والحمرا اويل وIpr الذين حضروا للاحتفال بعيد ميلاد المهندس محمد شحاته الستون ومنهم كريم دبوس وابوبكر ابراهيم وصفوت عطا وأشرف جاد وعدد كبير من قيادات وعاملين شركة الحمرا اويل والذين أقاموا ممر شرفي لاستقباله.

وقال محمد شحاته في كلمته أمام الحضور نحن بشر نخطئ ونصيب ويعلم الله كم بذلت من مجهود في كل موقع وشركة توليتها كى اطبق فيها العدل وان نتعامل بشرف لذلك اطلب من جميع الحاضرين أن يعاهدوني أمامي وأمام الله بأن يسامحوني لو أخطأت او قصرت وخاصة من ناحية زملائي وأسرتي الكريمة التي تحملت غيابي علي مدار اكثر من 38 عاما
غادر محمد شحاته حيث اتم عامه الستون اطال الله عمره بعد رحلة عطاء قضاها في خدمة قطاع البترول استمرت لنحو 38 عاما وسط حالة من الحزن الشديد عمت وجوه العاملين الذين بادلوه الحب بمليار وردة … شحاته الذي استطاع الاجتهاد في كل شركة عمل بها من بترول ابو قير ثم بتروسيله لينهي عمله الوظيفي رئيسا لشركة الحمر اويل

هو انسان بمعنى الكلمة بمجرد أن تراه يجعلك تشعر للوهلة الأولي انك تعرفه منذ سنوات .. هذا الرجل المحترم كان يحرجك بادبه الشديد .. فمن المستحيل ان تدخل مكتبه بشكوي او طلبا الا وان تجده اذانا صاغية وفى عقله مليون حل … انه المسئول المبدع في عمله المحب والمعطاء لأي موقع او شركة عمل بها
وخلال التكريم أشاد الحضور بالفترة التي قضاها محمد شحاته في قطاع البترول والتى يختتمها وهو على رأس شركة الحمرا أويل بعد أن عمل طفرة في زيادة الإنتاج بنسبة 100% وانجز عدد من المشروعات واصفين شحاته بأنه شخصية افنت عمرها في خدمة قطاع البترول بكل الصدق والأمانة شخصية قدمت نموذجاً يحتذى به في كل جوانبه … وفى مثال أصبح من الصعب ومن النادر تكراره
مؤكدين على أن جميع العاملين بقطاع البترول قد عرفوه دوماً بأنه صاحب الابتسامة وصاحب النصيحة المخلصة وبتعامله مع الصغير قبل الكبير وصاحب فكر ورؤية متمنيا له كل التوفيق في حياته المقبلة
وأكد الحضور على أن سيرته وما بها من نجاح و تميز سوف تظل ابداً نبراساً لجميع العاملين بالقطاع وقدوة حسنه يحذوها الجميع
غادر محمد شحاته ولكن بقيت سيرته العطرة محل احترام وتقدير الجميع وأصبح نقطة فاصلة في قطاع البترول المصري لكل من تعامل معه او سمع عن سيرته العطرة .
محمد شحاته لك منا مليار قبلة على جبينك بعد أن كنت شمعة انارت الطريق لكثير من محبينك .. ونحن علي العهد والوعد يا صديقي العزيز .. معك الى الابد صديقا وفيا كريما ابن الاصول التى لا تنضب اخلاقها ابدا.



























