شهد مضيق هرمز، اليوم السبت، تحركًا ملحوظًا لعدد من ناقلات النفط والغاز، في أول عودة نسبية لحركة الملاحة منذ اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى قبل نحو سبعة أسابيع، والتي أدت إلى اضطرابات حادة في أحد أهم الممرات المائية عالميًا.
وأظهرت بيانات تتبع السفن عبور مجموعة من ناقلات غاز البترول المسال، إلى جانب ناقلات لمنتجات نفطية وكيميائية، عبر الممر الملاحي الحيوي، في مؤشر أولي على تحسن محدود في حركة الشحن، رغم استمرار المخاطر الأمنية في المنطقة.
ويأتي هذا التطور في ظل استمرار التوترات العسكرية، حيث فرضت الولايات المتحدة حصارًا بحريًا على إيران منذ منتصف أبريل الجاري، مستهدفًا السفن المرتبطة بالموانئ الإيرانية، مع التأكيد على عدم تعطيل الملاحة الدولية بشكل كامل.
وفي هذا السياق، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن هناك “أخبارًا جيدة جدًا بشأن إيران”، دون الكشف عن تفاصيل، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أن وقف إطلاق النار الحالي قد لا يتم تمديده بعد يوم الأربعاء المقبل في حال عدم التوصل إلى اتفاق نهائي.
وأكد ترامب أن الحصار البحري سيظل قائمًا حتى التوصل إلى اتفاق شامل مع طهران، في خطوة تهدف إلى زيادة الضغط السياسي والاقتصادي عليها، رغم فتح المضيق أمام حركة السفن الدولية بشكل جزئي.
في المقابل، لا تزال المؤشرات تشير إلى غياب ترتيبات واضحة لعقد جولة جديدة من المحادثات خلال الأسبوع الجاري، بعد تعثر مفاوضات سابقة، ما يزيد من حالة الغموض بشأن مستقبل التهدئة.
ويرى مراقبون أن عودة بعض الناقلات إلى العبور تمثل إشارة إيجابية، لكنها تظل محدودة وهشة، في ظل استمرار العمليات العسكرية، وإمكانية تجدد التصعيد في أي لحظة، خاصة مع تحذيرات أمريكية من استهداف أي تحركات تهدد الحصار البحري المفروض على إيران




























