باور نيوز ــ وليد البهنساوى
تحت رعاية واشراف الدكتور مسعد القصبي رئيس شركة سيدبك، نظمت الشركة ندوات لتوعية العاملين بضرورة التعديلات الدستورية .

وقال الدكتور مسعد القصبي رئيس الشركة ان الدستور عمل بشرى قابل للتعديل ويعتليه العوار، مؤكداً أن متغيرات الزمن قد تكون سبباً في هذا العوار، لافتا إلى اختلاف العامل الزمني واختلاف الجمعية التأسيسية في دستور 2014، عن العامل الزمني في 2019.
وأضاف القصبي أن هناك 4 مواد في التعديلات الدستورية الحالية يحاول البعض إثارة اللغط حولها تاركين باقي المواد وهي مواد فترة الرئاسة، والمادة الانتقالية للرئيس الحالي، والمجلس الأعلى للهيئات القضائية، ودور الجيش في حماية مدنية الدولة، مشدداً على أن المتربصين بالتعديلات الدستورية لا يتحدثوا إلا عن هذه المواد، ولا يتحدثوا عن باقي المواد في التعديلات، مؤكداً أن كل مادة من المواد المقترحة كانت هناك ضرورة لتعديلها.

وحول تعديل المادة المتعلقة بمدة الرئاسة، قال القصبي إنه من غير المنطقي أن تكون دورة عضو مجلس النواب التي تبلغ 5 سنوات أكبر من دورة رئيس الجمهورية.
وقال رئيس سيدبك إن الاستحقاق القادم في الاستفتاء على التعديلات الدستوري يحتاج إلى جهد وعمل كبير، وتوصيل رسالة للخارج بأن أبناء مصر يقفون في ظهر دولتهم، ولا أحد يستطيع أن يقترب من بلدهم طالما أن أبناءُها موجودون، منوها إلى ضرورة أن تكون الرسالة الثانية هي البعد عن السلبية بالمشاركة في هذا الاستحقاق.

وشدد على أن التعديلات الدستورية وضعت من أجل الحفاظ على الدولة المصرية، واستكمال التنمية وبداية الانطلاق للأفضل وهناك الكثيرون ممن يريدون للدولة المصرية الشر، ولا بد أن نكون جميعا على درجة كبيرة من الحرص على الدولة، ونصطف اصطفافاً واحداً في ظهرها.





























